التقرير السنوي2013
  الخطة الاستراتيجية 2010
  مصفوفة التنفيذ للاعوام 2013- 2014
  المادة الارشادية لرؤساء واعضاء الهيئات المحلية2012
المزيد من التقارير....

المزيد من الصور...

المزيد من الفيديو




قضايا شائعة

تعديل حجم الخط:     


قضية: مقاربة النوع و التنمية

تعليق: إن التحول من مدخل تنمية المرأة إلى مدخل تنمية النوع الاجتماعي باعتبار أن عدم إدماج المرأة بكافة الأنشطة الحياتية هو نتيجة لسياسة المجتمع السلطوية، والتي لم تؤثر سلبا على النساء فقط بل وعلى الرجال أيضا فأدت إلى قولبة عقلية الرجل الذي آلت إليه السلطة عن طريق الموروثات، والتقاليد، والفهم الخاطئ للدين، حيث ساهم بذلك في تكوين الوضع الدوني للمرأة، وإن لم يستفيد الرجل من ذلك إلا أنه أتقن تلبية متطلبات القالب الاجتماعي وتنمية النوع الاجتماعي هي تنمية الرجل والمرأة معا، ومن ثم يحاول إذا المدخل تنمية الوعي بالنوع الاجتماعي، وأهليته في دعم مسار التنمية. بمعنى أن يوحد الجنسين ليشكلا قوة واحدة تجمع البعدين الذكري والأنثوي لتحقيق التنمية الحقيقة المطلوبة. ويسعى هذا المدخل إلى فهم إخضاع المرأة عن طريق تحليل العلاقة بينهما وبين الرجل في إطار عوامل هامة ومتصلة مثل الطبقات الاجتماعية، بالأنظمة والعرق والدين والسن، ويركز على الكفاءة إلى جانب التعرف على الفرص من أجل تحسين التوزيع للموارد والخدمات وتحقيق العدالة بين النوعين في سياسات برامج ومشاريع التنمية، كما ويحدد هذا المدخل أن التنمية لا يمكن أن تتم بدون تغيير الرؤى والمفاهيم لأدوار النساء والرجال معا في المجتمع. كما يسعى إلى البدء بتلبية الاحتياجات العلمية للنوع الاجتماعي لضمان الغذاء والمسكن والماء والاستقلال الاقتصادي، حتى يستطيع الفقير أن يؤمن احتياجاته الأساسية، إضافة إلى أن العمل الجماعي داخل المجتمع، وتوحيد قواه ضروري للتغلب على عدم المساواة داخل نفس المجتمع، وإذا ما تم ذلك فإن باستطاعة الرجل والمرأة معا تطوير الرؤى الخاصة، وابتكار استراتيجيات للتغيير، وتحديد وتنفيذ المشروعات الاجتماعية الخاصة بهما معا. ولهذا يعتمد مدخل النوع الاجتماعي والتنمية على إستراتيجية ذات حدين من أجل الاعتراف بمصالح المرأة في مجال التنمية كما يلي: · إجراءات خاصة بالرجل والمرأة معا. · مراعاة مصالح الرجل والمرأة في البرامج العامة ، وبما أن المرأة تنطلق من موقع دوني نسبيا فإن من المحتم أن تحون علة دعم ومساندة خاصة حتى تصبح قادرة على المشاركة والاستفادة التامة. مما سبق يتبين أن مدخل النوع الاجتماعي والتنمية يأخذ بعين الاعتبار ما يلي: 1. تحليل الأدوار المختلفة للنساء والرجال داخل المجتمع الواحد، ومعرفة العلاقة التكاملية بينهما. 2. لتعرف على توزيع القوة بين النساء والرجال في المجتمع، وتقوية الاعتماد على الذات للأفراد والمجتمع. 3. تفهم أن للرجال والنساء أدوار مختلفة تتأثر بصورة مباشرة وغير مباشرة بالمشاريع التنموية. 4. أن التنمية التي لا تناسب المرأة لا تعتبر تنمية، ومشاكل التنمية يجب النظر إليها من خلال منظور المجتمع المحلي متضمنا النساء. كما أن الحلول المقترحة يجب أن تعكس رأي أفراد المجتمع المحلي وخاصة النساء. وبعض النظر عن مستوى العدالة والكفاءة وموقعهما في الميزان، فإن التنمية المطلوبة والمراد تحقيقها هو تغيير التفكير والمفاهيم ضمن إطار كلا المستويين: الفرد والمؤسسي. لقد واجهت المشاريع التي حاولت إعطاء النساء فرصا متساوية في المجتمعات السلوطية صعوبات شديدة إن فرص المساواة لا تعطى من خارج المجتمع ( البرنامج التنموي) ولكنها تأخذ من داخله، وهذا يتطلب عملا فعالا لتمكين الرجال والنساء معا في المجتمع

قضية: اهمية تمكين المراة

تعليق: يعيش العالم حالة من التغيرات الاقتصادية والاجتماعية والسياسية على مختلف المستويات ، وقد طالت هذه التغيرات مواضيع متنوعة في حياة مختلف المجتمعات ، حيث باتت مواضيع التنميةوحقوق الإنسان والديمقراطية والحكم الرشيد تحتل أولوية متقدمة على قضايا المرحلة الراهنة وباتت قوى المجتمع في حالة بحث متواصلة نحو التأسيس لبنية مجتمعية قادرة على إستثمار كافة مقدراتها ومواردها البشرية للحفاظ على موقع حي على الخريطة ،ولعل هذه المكانة لا تأتي إلا من خلال الإطلاق الكامل للطاقات الكامنة في المجتمع وبناء إطار ورؤية وخطط تنفيذية متوائمة على أساس من الشراكة الجماعية واستثمار متعاظم للموارد المتاحة .يشكل موضوع تمكين المرأة وزيادة مشاركتها الاقتصادية والاجتماعية والسياسية واحد من اهداف التنمية الاقتصادية والاجتماعية في سائر الدول النامية ولا شك ان هناك ارتباط وثيق بين تحقيق مساواة المرأة بالرجل وبين زيادة مشاركتها في مختلف مجالات النشاط وبسبب تعاظم الدور الذي تلعبه الموازنة العامة في إعادة توزيع الدخل القومي ، بات تحليلها وفحص عدالة توزيع تخصيصاتها واحد من الموضوعات الهامة في إطار المساعي الرامية لتحقيق المساواة وزيادة مشاركة المرأة والارتقاء بالعملية التنموية .

قضية: الوعي بالنوع الاجتماعي (Gender Awareness)،الجهل بالنوع الاجتماعي( Gender blindnes)

تعليق: و يعني هذا المفهوم القدرة على تحديد المشاكل المرتبطة بالفرق بالأدوار المحددة للجنسين حتى و إن لم يكن ذاك واضحا و جليا في كثير من الأحيان. و يتطلب ذلك القدرة على معرفة إن للمرآة رؤى و اهتمامات مختلفة بسبب أوضاعها و أدوارها. و محاولة شرح و تحليل الأسباب و تقييم الاختلافات و التمايز. يعني عدم القدرة على ملاحظة وجود ادوار و مسؤوليات يحددها جنس الإنسان. و بالتالي عدم المقدرة على إدراك حقيقة انه يمكن أن تترتب على السياسات و البرامج و المشاريع أثار مختلفة على النساء و الرجال. و يعني إهمال الحقيقة المتمثلة في أن الأدوار الجندرية و ما يتعلق بها من مسؤوليات ، يمكن أن تختلف عن بعضها البعض. و نتيجة لذلك ، لا يتم إدراك أن سياسات و برامج و مشاريع التنمية يمكن أن تؤدي إلى تأثيرات مختلفة على كل من الرجل و المرآة. (مفتاح)

قضية: ادوار النوع الاجتماعي (Gender roles)

تعليق: يعنى هذا المصطلح بالأدوار التي يقوم بها كل من الجنسين وهي ادوار تشكلها الظروف الاجتماعية. وليس الاختلاف البيولوجي. فعلى سبيل المثال إذا كانت تربية الأطفال وأعباء العمل المنزلي مرتبطة تقليديا بالمرأة. فان ذلك ليس له علاقة بتكوينها البيولوجي كأمرأة. اذ أن هذه الأدوار يمكن أن يقوم بها الرجل أيضا. وعليه، فان ادوار النوع الاجتماعي تختلف عن ادوار الجنس البيولوجي، فالأولى من الممكن أن تكون متبادلة بين الجنسين، في حين أن الثانية تتسم بالثبات. إن ادوار النوع الاجتماعي هي تلك التي يحددها المجتمع والثقافة لكل من النساء والرجال على أساس قيم وضوابط وتصورات المجتمع لطبيعة كل من الرجل والمرأة، الذكر والأنثى، وقدراتهما على واستعدادهما ، وما يليق بكل منهما حسب توقعات المجتمع. (مفتاح)

قضية: مفاهيم و مصطلحات تتعلق بالنوع الاجتماعي

تعليق: ان تعريف و تحديد المفاهيم و المصطلحات الاساسية لموضوع النوع الاجتماعي (الجندر)قد اصبح من الامور الضرورية. مفهوم النوع الاجتماعي: هو عملية دراسة العلاقة المتداخلة بين المراة و الرجل في المجتمع.و تسمى هذه العلاقة (علاقة النوع الاجتماعي). و تحددها و تحكمها عوامل مختلفة اقتصادية و اجتماعية و ثقافية و سياسية و بيئية. عن طريق تاثيرها على قيمة العمل في الادوار الانجابية و الانتاجية و التنظيمية التي تقوم بها المراة و الرجل. و عادة ما يسود تلك العلاقة عدم الاتزان على حساب المراة في توزيع القوة. و تكون النتيجة احتلال الرجل مكانة فوقية بينما تاخذ المراة وضعا ثانويا في المجتمع. و في التعريف العام لمفهوم النوع , نسعى الى تثبيت نقطتين مهمتين و هما: .النوع ليس الجنس Gender is not sex. .النوع ليس المراة Gender is not a woman. النوع لا يولد به انسان(يتكون اجتماعيا)فهو قابل للتغيير اما الجنس يولد به الانسان(بيولوجيا)و بالتالي قهو غير قابل للتغيير. عن المبادرة الفلسطينية لتعميق الحوار العالمي و الديمقراطية"مفتاح".

     

   
   

   
  » بحث متقدم ...

 


             



سياستنا في الوزارة هي فتح الابواب امام جميع الآراء والشكاوي الخاصة بالمواطنين في جميع ارجاء الوطن......المزيد






جميـــع الحقـــوق محفوظـــة لوزارة الحكم المحلي 2009 .