Home » Library » Studies
Studies
إن جدار الضم والفصل العنصري على عكس ما تدعي سلطات الاحتلال بأنه سياج (امني وحاجز فاصل)، فهو لم يتم على حدود عام 1967م أو ما يعرف بالخط الاخضر، الجدار في الحقيقية انتزاع للأرض وتحديد لمصير الأراضي الفلسطينية المحتلة. ففي شباط 2001م سلمت سلطات الاحتلال إنذارات لمصادرة اراض في قرية نزلة عيسى/ محافظة طولكرم من اجل الجدار، وفي شهر حزيران 2002م بدأت إسرائيل في تطبيق مشروعها التوسعي والقمعي ببناء جدار الضم والفصل العنصري داخل الضفة الغربية والذي خططت له منذ عقود، حيث يقوم على منطق مصادرة الأراضي والسيطرة عليها، ومحاصرة المناطق السكنية الفلسطينية. وفي هذا البحث تم التركيز على المرحلة الأولى المنجزة من بناء الجدار في محافظات (جنين، قلقيلية، طولكرم) ومتابعة ( 65) تجمع سكاني فيها,وإعطاء مؤشرات واضحة على معاناة هذه التجمعات من سياسة التهويد والضم والإستيطان الإسرائيلي.
إن جدار الضم والفصل العنصري على عكس ما تدعي سلطات الاحتلال بأنه سياج (
استنادا الى استراتيجية وزارة الحكم المحلي للأعوام 2010- 2014، وإنطلاقاً من رؤيتها المعلنة والمتمثلة ب" حكم محلي رشيد قادر على تحقيق تنمية مستدامة بمشاركة مجتمعية فاعلة"، وسعيا لتجسيد إحدى غايتها الرامية الى تعزيز دور المجتمع المحلي (المواطن-المؤسسات الرسمية- المؤسسات الأهلية) ومشاركته الفاعلة في الإسهام بإنجاح أعمال الهيئات المحلية؛ فقد إرتأت الوزارة ضرورة تحضير ورقة سياسات خاصة بتعزيز ومأسسة المشاركة المجتمعية في أعمال الهيئات المحلية، وذلك بقصد بلورة المفاهيم وتوضيح الأدوار والآليات الضامنة لتعزيز ومأسسة المشاركة وبما لا يحد من نجاعة أعمال الهيئات المحلية.تَعرِض هذه الوثيقة مسودة ورقة سياسات تعزيز ومأسسة المشاركة المجتمعية في أعمال الهيئات المحلية، وقد أُعدت الوثيقة بالتعاون من مؤسسة CHF وبتمويل من USAID، لتشكل اطارا عمليا لترسيخ ممارسات مشاركة مجتمعية فاعلة تساهم في تجسيد مفاهيم الديمقراطية والحكم الرشيد وإحداث التنمية المحلية.
استنادا الى استراتيجية وزارة الحكم المحلي للأعوام 2010- 2014، وإنطلاق
Share