قلقيلية: 05/07/2026
افتتح مدير عام مديرية الحكم المحلي في محافظة قلقيلية محمود اعمر، ورشة عمل توجيهية استهدفت رؤساء وأعضاء الهيئات المحلية المنتخبة، إلى جانب المحاسبين والمهندسين العاملين فيها، بحضور مدير دائرة الهيئات المحلية عريب عودة، ومديرة دائرة المشاريع م. أحلام أبو خليل، ورئيسة قسم التنظيم والهندسة في المديرية م. أروى الجيوسي، حيث تم تنظيم الورشة بالتنسيق مع رئيس بلدية قلقيلية م. عمر شرقية، الذي استضافت بلدية قلقيلية في قاعتها فعاليات الورشة.
وفي مستهل الورشة رحب اعمر بالمشاركين مهنئاً المجالس المحلية المنتخبة بمناسبة تسلمها مهامها، ومتمنياً لها التوفيق في خدمة أبناء الهيئات المحلية. وأكد أن وزارة الحكم المحلي تولي أهمية كبيرة لبناء قدرات المجالس المحلية وتعزيز كفاءتها، من خلال عقد اللقاءات وورش العمل التي تسهم في تعريفها بالتشريعات والأنظمة الناظمة لعملها، بما يضمن أداءً مؤسسياً قائماً على الشفافية، والالتزام بالقانون، والتكامل بين الجوانب الإدارية والمالية والهندسية، وصولاً إلى الارتقاء بمستوى الخدمات المقدمة للمواطنين.
وأشار اعمر إلى أن نجاح عمل الهيئات المحلية يعتمد على العمل بروح الفريق، والالتزام بالمسؤولية، والتخطيط السليم، وحسن إدارة الموارد، داعياً إلى التعاون المستمر مع مديرية الحكم المحلي والاستفادة من الدعم الفني والإداري الذي تقدمه المديرية بما يسهم في تطوير الأداء وتحقيق التنمية المحلية.
وتضمنت الورشة عرضاً لعدد من المحاور المتعلقة بآليات عمل الهيئات المحلية، حيث قدمت مدير دائرة الهيئات المحلية عريب عودة شرحاً حول الجوانب الإدارية والتشريعات الناظمة لعمل المجالس المحلية، فيما استعرضت مديرة دائرة المشاريع م. أحلام أبو خليل آليات إعداد وتنفيذ المشاريع والإجراءات المتبعة بهذا الخصوص، وقدمت رئيسة قسم التنظيم والهندسة م. أروى الجيوسي شرحاً حول الجوانب التنظيمية والهندسية والإجراءات الفنية المعمول بها، كما تم التطرق إلى الجوانب المالية والإدارية التي تنظم سير عمل الهيئات المحلية.
وفي ختام الورشة، فتح باب النقاش أمام المشاركين، حيث طرحت العديد من الاستفسارات والمداخلات المتعلقة بواقع عمل الهيئات المحلية، وأجاب طاقم المديرية عن مختلف التساؤلات، وقدم التوضيحات اللازمة، مؤكدين استمرار التواصل مع الهيئات المحلية وتقديم الإسناد الفني والإداري بما يسهم في تطوير أدائها وتحسين جودة الخدمات المقدمة للمواطنين.










